البخاري

34

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )

بَابُ كَانَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَنَامُ عَيْنُهُ « 1 » وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ . رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ مِينَاءَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . 3193 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي رَمَضَانَ ؟ قَالَتْ : « مَا كَانَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلَا غَيْرِهِ « 2 » عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً ، يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، فَلَا تَسْأَلْ « 3 » عَنْ حُسْنِهِنَّ ، وَطُولِهِنَّ ، ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعًا ، فَلَا تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلَاثًا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ تَنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ ؟ قَالَ : تَنَامُ عَيْنِي وَلَا يَنَامُ قَلْبِي » « 4 » 3194 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَخِي ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ ، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ : يُحَدِّثُنَا عَنْ لَيْلَةِ « 5 » أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنْ مَسْجِدِ الْكَعْبَةِ « 6 » جَاءَهُ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ قَبْلَ أَنْ يُوحَى إِلَيْهِ ، وَهُوَ نَائِمٌ فِي مَسْجِدِ الْحَرَامِ ، فَقَالَ أَوَّلُهُمْ : أَيُّهُمْ هُوَ ؟ فَقَالَ أَوْسَطُهُمْ : هُوَ خَيْرُهُمْ ، وَقَالَ آخِرُهُمْ : خُذُوا خَيْرَهُمْ فَكَانَتْ تِلْكَ ، فَلَمْ يَرَهُمْ حَتَّى جَاءُوا لَيْلَةً أُخْرَى ، فِيمَا يَرَى قَلْبُهُ

--> ( 1 ) لأبى ذر عن الكشميهني « عيناه » بالتثنية . ( 2 ) لأبى ذر : ولا في غيره . ( 3 ) كذا في نسخة معتمدة ، والمطبوع السابق تسأل بإثبات الهمزة في الموضعين ، والذي في الأصل المعول عليه تسل بإسقاطها فيهما . ( 4 ) هذا الحديث قد سبق في التهجد ، باب قيام النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم بالليل في رمضان وغيره 1037 . ( 5 ) بفتح ليلة على الحكاية وبالكسر على الجر . ( 6 ) لأبى ذر وأبى الوقت « جاءه ثلاثة نفر » .